الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
334
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
حول ولا قوّة إلاّ بك ، فلك الحمد على ذلك والمنّ والطول ، وكم من شيء غبت عنه يا إلهي ! فتولّيته وسددت فيه الرأي ، وأقلت العثرة ، وأنجحت فيه الطلبة ، وقويت فيه العزيمة ، فلك الحمد يا إلهي ! كثيراً . اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد النبي الأمّي ، الطيّب الرضىّ ، المبارك الزكي ، وأهل بيته الطيّبين الأخيار ، كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد . اللّهمّ إنّي أسألك بجميع محامدك والصلاة على نبيّك محمّد وآله أن تغفر لي ذنوبي كلّها ، حديثها وقديمها ، صغيرها وكبيرها ، سرّها وعلانيتها ، ما علمت منها وما لم أعلم ، وما أحصيت أنت منها وحفظته يا أرحم الراحمين ، وأن تحفظني في ديني ودنياي حتّى أكون لفرائضك مؤدّياً ، ولمرضاتك مبتغياً ، وبالإخلاص موقناً ، ومن الحرص آمناً ، وعلى الصراط جائزاً ، ولمحمّد صلّى اللّه عليه وآله مصاحباً ، ومن النار آمناً ، وإلى الجنّة داخلاً . اللّهمّ عافني في الحياة في جسمي ، وآمن سربي وأسبغ عليَ من رزقك الطيّب ، يا إلهي ! وارحمني برحمتك التي وسِعت كلّ شيء في الدنيا والآخرة ، يا أرحم الراحمين . سبحانك اللّهمّ وبحمدك ما أعظم أسماءك في أهل السماء ، وأحمد فعلك في أهل الأرض ، وأفشى خيرك في البرّ والبحر ، سبحانك اللّهمّ وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك ، أنت الربّ وأنا العبد وإليك المهرب ، منزّل الغيث ، مقدّر الأقوات ، قاسم المعاش ، قاضي الآجال ، رازق العباد ، مروي البلاد ، عظيم البركات . سبحانك اللّهمّ وبحمدك لا إله إلاّ أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، أنت الذي يسبّح الرعد بحمدك ، والملائكة من خيفتك ، والعرش الأعلى وآله واء وما بينهما وما تحت الثرى ، والشمس والقمر والنجوم والضياء والنور والظلّ والحرور والفئ والظلمة ، سبحانك ما أعظمك يسبّح لك ما في السماوات والأرض ، ومن في الهواء ، ومن في لجج البحار ، ومن تحت الثرى ، وما بين الخافقين ، سبحانك لا إله إلاّ أنت أسألك إجابة الدعاء ، والشكر في الرخاء ، آمين ربّ العالمين . سبحانك اللّهمّ وبحمدك لا إله إلاّ أنت ، فطرت السماوات العلى ، وأوثقت أكنافه ، سبحانك ونظرت إلى عماد الأرضين السفلى فزلزلت أقطارها ، سبحانك ونظرت إلى ما